عبد اللطيف حموتن
مرة أخرى..نسافر عبر الزمن إلى أزمان قديمة ..قبل الميلاد بكثير..إلى ذلك الزمن في مصر القديمة حيث شيد الفراعنة حضارة مازالت تُعد لغزاً محيراً في سجل التاريخ..
سنسافر إلى نقطة البداية .. إلى الاسرة الثامنة عشر من أسر فراعنة مصر القديمة ..إلى عام 1482 ق.م
حيث ولدت في قصر فرعوني..أميرة سٌميت "حتشبسوت" وهي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحوتمس الأول وأمها الملكة أحمس .
الاسم الأصلي لحتشبسوت هو : غنمت آمون حتشبسوت ويعنى : خليلة آمون المفضلة على السيدات أو خليلة آمون درة الأميرات.
وهي أحد أشهر الملكات في التاريخ، وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وحكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م.
حتشبسوت – ملكة ملكات مصر القديمة ودرة في تاج مصر الفرعونية، تزوجت من الملك تحتمس الثاني وهو أخوها أيضاً على عادة الملوك الفراعنة ولم تنجب منه ذكرا ليخلفه على العرش وإنما أنجبت الأميرة نفرو رع وزوجة أب تحتمس الثالث حيث أنجب تحتمس الثاني تحتمس الثالث من أحد محظيات البلاط الملكي.
و الملكة حتشبسوت كانت تعد من الجميلات، وهي أول من ارتدت القفازات وذلك لوجود عيب خلقي بأصابعها(6 أصابع أو أكثر في اليد الواحدة) لم يعرف الناس ذلك إلا بعد رؤية موميائها ففي أغلب التماثيل التي صنعت لها كانت يداها تبدوان طبيعيتين لأنها كانت تأمر النحاتون بذلك، أيضا هي أول من طرزت القفازات بالأحجار الكريمة.
ما الذي دفعها إلى التنكر كرجل ؟
الملكة حتشبسوت هي أول ملكة فرعونية حكمت مصر بالرغم أنه كان من المفترض أن يحكم ابن زوجها (تحتمس الثالث) لكن هي أخبرت الكهنة أنها حلمت بأن الآهلة ترشحها للحكم وأنها من نسب الآلهة فقرر الكهنة جعلها هي الحاكمة ورغم ذلك لم يتقبلها الشعب لانها امرأة فحاولت أن تمثل نفسها كرجل في التماثيل وتلبس الذقن والملابس الرجالية إذ كان الملك طبقا للعرف ممثلا للإله حورس الحاكم على الأرض لذلك كانت دائما تلبس وتتزين بملابس الرجال وحاولت دائماً أن تنسى أنها إمرأة ,بل كانت تشير إلى نفسها بضمير المذكر !..وتحمل ألقاب الرجال..

سنسافر إلى نقطة البداية .. إلى الاسرة الثامنة عشر من أسر فراعنة مصر القديمة ..إلى عام 1482 ق.م
حيث ولدت في قصر فرعوني..أميرة سٌميت "حتشبسوت" وهي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحوتمس الأول وأمها الملكة أحمس .
الاسم الأصلي لحتشبسوت هو : غنمت آمون حتشبسوت ويعنى : خليلة آمون المفضلة على السيدات أو خليلة آمون درة الأميرات.
وهي أحد أشهر الملكات في التاريخ، وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وحكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م.
حتشبسوت – ملكة ملكات مصر القديمة ودرة في تاج مصر الفرعونية، تزوجت من الملك تحتمس الثاني وهو أخوها أيضاً على عادة الملوك الفراعنة ولم تنجب منه ذكرا ليخلفه على العرش وإنما أنجبت الأميرة نفرو رع وزوجة أب تحتمس الثالث حيث أنجب تحتمس الثاني تحتمس الثالث من أحد محظيات البلاط الملكي.
و الملكة حتشبسوت كانت تعد من الجميلات، وهي أول من ارتدت القفازات وذلك لوجود عيب خلقي بأصابعها(6 أصابع أو أكثر في اليد الواحدة) لم يعرف الناس ذلك إلا بعد رؤية موميائها ففي أغلب التماثيل التي صنعت لها كانت يداها تبدوان طبيعيتين لأنها كانت تأمر النحاتون بذلك، أيضا هي أول من طرزت القفازات بالأحجار الكريمة.
ما الذي دفعها إلى التنكر كرجل ؟

الملكة حتشبسوت هي أول ملكة فرعونية حكمت مصر بالرغم أنه كان من المفترض أن يحكم ابن زوجها (تحتمس الثالث) لكن هي أخبرت الكهنة أنها حلمت بأن الآهلة ترشحها للحكم وأنها من نسب الآلهة فقرر الكهنة جعلها هي الحاكمة ورغم ذلك لم يتقبلها الشعب لانها امرأة فحاولت أن تمثل نفسها كرجل في التماثيل وتلبس الذقن والملابس الرجالية إذ كان الملك طبقا للعرف ممثلا للإله حورس الحاكم على الأرض لذلك كانت دائما تلبس وتتزين بملابس الرجال وحاولت دائماً أن تنسى أنها إمرأة ,بل كانت تشير إلى نفسها بضمير المذكر !..وتحمل ألقاب الرجال..
في الوقت نفسه كان لها دور كبير في ازدهار التجارة اذ حاولت أن تثبت كفائتها كحاكمة أما ابن زوجها فكان ليس له دور كبير في فترة حكمها مما سبب حقدا لدى تحتمس الثالث وبعد أن اختفت الملكة "حتشبسوت" حاول تحتمس الثالث أن يدمر كل تمثال لزوجة أبيه ويشوهه ويمسح اسمها ويخفي ملامح حكمها..

ومهما يكن من أمر الملكة "حتشبسوت" فإنها واحدة من قليلات من السيدات في العالم القديم ممكن وصلن إلى قمة الإدارة في بلادهن ولقد بذلت كل الجهد لتقنع الرجل في عهدها بأن يقبلها كإمرأة تحكمه..وسواء أقنعت "حتشبسوت" الرجال في مصر في ذلك الوقت بحكمها أم لم تقنعهم فإن ما فعلته كان أعظم بكثير مما فعله بعض الملوك الرجال .
هل كانت هناك قصة حب بين الملكة والمهندس"سننموت"؟
هذه الملكة تركت ألغازا كثيرة وأسرارا وربما يكون أكثر تلك الألغاز إثارة شخصية "سنموت" ذلك المهندس الذي بنى لها معبدها الشهير في الدير البحري والذي منحته 80 لقبا وقد بلغ من حبه لمليكته أن حفر نفقا بين مقبرتها ومقبرته.
وإذا جاءت تلميحات المؤرخين لتشير إلى وجود حالة حب قد جمعت الاثنين سنموت وحتشبسوت فإنهما الملكة وخادمها أيضا قد شاركا في "حياة أسطورية" وانتهى كل منهما نهاية غامضة لا تزال لغزا حتى الآن.
فبعد موت زوجها عاشت واحدة من أروع قصص الحب مع المهندس الملكي سننموت وهو من شيد لها أجمل معبد جنائزي بني لملكة في التاريخ سواء القديم أو الحديث وهو معبد الدير البحري, الذي شيده في حضن الجبل الغربي وجاء بناؤه بالحجر الجيري الأبيض الملكي المجلوب من طرة، وعلى هيئة صالات ثلاث تعلو الواحدة الأخرى لكي ترتقيها روح الملكة الحبيبة وتصعد بها إلى السماء لتخلد مع النجوم.
وقد تعرفت إليه حتشبسوت عندما تولى تربية وتعليم الأميرة الصغيرة وعرفت نبوغه وقوة شخصيته، فكان له من التأثير الكبير عليها لدرجة جعلها تسمح له ببناء مقبرته في حرم معبدها ليجاورها في مماته كما كان يفعل في الدنيا.
ويعتقد بعض الدارسين أن سننموت هو من شجع حتشبسوت على الانفراد بعرش البلاد وحكم مصر بمفردها بعد أن كانت وصية على ابن زوجها هو الملك الطفل تحتمس الثالث والذي ولد من زوجة ثانوية وتولى العرش بعد وفاة أبيه ونصبت حتشبسوت وصية على العرش حتى يكبر الملك الطفل.
حكمت حتشبسوت مصر لمدة 20 عاما وفى عصرها ازدهرت البلاد اقتصاديا وسياسيا وصارت مصر هي الدولة الأولى تحضرا وغنى.وتميز عهدها بقوة الجيش والبناء والرحلات التي قامت بها.
كيف ماتت؟
توفت حتشبسوت في 10 من الشهر الثاني لفصل الخريف (يوافق 14 يناير 1457 قبل الميلاد) خلال العام 22 من فترة حكمها. جاء ذلك في كتابة على لوحة وجدت بأرمنت.
وقدر المؤرخ المصري القديم مانيتو Manetho فترة حكمها ب 21 سنة وتسعة أشهر.
لغز مومياء الملكة "حتشبسوت" !
لغز مومياء الملكة "حتشبسوت" !
لا نعرف كيف إنتهت حياة الملكة ..وعما إذا كانت قد ماتت ميتة طبيعية أم إنها قتلت على يد "تحتمس الثالث" إو بإيعاز منه .
ويبدو أنها لم تمت ميتة طبيعية ,وربما كانت نهايتها محزنة .
ظل لغز مومياء الملكة حتشبسوت يحير علماء المصريات، وهناك من قال بأن موتها كان على يد الملك تحتمس الثالث لكي يسترد عرشه؛ وبالتالي فإن وجود مومياء لها أمر يحتمل الشك!
وبعد تفكير وبحث ودراسة قرر العلماء البدء في مشروع البحث عن مومياء حتشبسوت وكانت البداية الأولى من مقبرتها بوادي الملوك ويعتقد بقوة أنها المقبرة الأولى بالوادي؛ وهي كذلك من أخطر المقابر دخولا نظرا لعمقها وانحدار ممراتها الداخلية الشديد.
وكان هناك خبيئة المومياوات والتي كشفت عنها عائلة عبد الرسول الشهيرة بالأقصر وذلك في عام 1871 وظلوا محتفظين بسرها لعشر سنين إلى أن استطاع البوليس وعلماء الآثار الكشف عن سرها في 1881.
هذه الخبيئة كان المكان الذي وجد فيه جزء من جسد الملكة ويؤكد أن حتشبسوت تم تحنيطها وأن لها مومياء!

ولقد كانت المفاجأة السارة بالكشف عن وجود أحد ضروس الملكة فاقدا لأحد جذوره من الفك الأيمن العلوي للملكة,هذا الأمر يعنى ببساطة أن مومياء الملكة ستكون بالطبع فاقدة لهذا الضرس مع بقاء الجذر في الفك وكل ما علينا هو تحديد أي من المومياوات المجهولة الاسم به هذه المواصفات؟
بعد ذلك بدأ باحثي الآثار في جمع المومياوات المجهولة الاسم من التي يحتمل كونها لنساء من العائلة الملكية وهو الأمر الذي يمكن تحديده من خلال وضع الأيدي على الصدر. وبفحصها وجدوا المومياء الفاقدة لنفس الضرس مع وجود جذر الضرس بمكانه بالفك وبعمل القياسات ثلاثية الأبعاد تطابق الضرس مع مكانه بفم المومياء وتم الكشف عن حتشبسوت لأول مرة وجها لوجه.

وقد دعم فريق البحث رأيه بإجراء تحاليل الحامض النووري "DNA" للمومياء ومقارنتها ببعض المومياوات الملكية من هذه الفترة لإثبات النسب,وجاءت النتائج إيجابية بحسب رأي القائمين بالتجربة.
غير أننا قد لا نذكر إحتمالية صحة هذه النتائج بناء على مقارنة الضرس "الموجود بصندوق الأحشاء الخاص بالملكة" بجذوره في الفك العلوي للمومياء إلا أننا لا نطمئن لنتائج تحليل الحامض النووري في مثل هذه التجارب العلمية على المومياوات القديمة التي مرت عليها آلاف السنين بعد أن جفت أنسجتها وتغيرت صفاتها العضوية بشكل عام.
وعلى أية حال كان من نتائج دراسة المومياء المذكورة بالأشعة المقطعية والتي أجراها الدكتور"هاني عبد الرحمن" أن صاحبة المومياء كانت في نهاية العقد الخامس من عمرها تقريباً,وأنها كانت تعاني من عدد من الأمراض التي أتت على قواها البدينة وتسببت في سقوط بض الاضراس وخاصة مرض "السكر".
كل هذا ومازال هناك الكثير من الأسرار التي أحاطت بالفراعنة وتاريخهم..ولا سيما ملوكهم وملكاتهم
فالملكة حتشبسوت .. لم تكشف مقبرتها البعيدة تحت الأرض عن كل أسرارها ..وحياتها ..مازال هناك الكثير من التساؤلات أمام علماء الآثار ..لم تحدد لها تلك المومياوات الراقدة هناك إجابات..
أقدم لكم هذا الفيديو الرائع والذي يصور لحظة بلحظة اكتشاف مقبرة حتشبسوت في الدير البحري..والأكتشافات التي أذهلت علماء الآثار على عمق أمتار كثيرة تحت أرض الأقصر !
...............................
صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/majallat.alma3rifa
عبد اللطيف حموتن
نعم، حتى السمك یشرب الماء؛ فھو یستخدم الماء لاستنباط الأكسجین منھ وكذلك لترطیب نفسه.. السمك یمتص الماء عن طریق الخیاشیم وعن طریق الفم...والأملاح الموجودة في الماء یتم إفرازھا مروراً بالكلى والخیاشیم... ھناك اختلاف أساسي فیما یتعلق بالماء بین أسماك المیاه العذبة وأسماك المیاه المالحة، وھذا الاختلاف مرتبط بموازنة الأملاح (كالصودیوم، البوتاسیوم، والمغناسیوم) بین داخل الجسد وخارجه... في البحار، تكون السوائل الفیسیولوجیة أقل ملوحة من المیاه المحیطة ما یعني أن الأسماك قد تعاني من الجفاف أوفقدان المیاه بسبب جذب الأملاح لسوائلھا إلى الخارج، لھذا فھذه الأسماك تستھلك كمیات أكبر من الماء بعكس أسماك المیاه العذبة.
...............................
صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/majallat.alma3rifa
عبد اللطيف حموتن
لغزاً آخر من ألغاز التاريخ .. ومن غياهب الآثار العتيقة..مدينة تقبع تحت الرمال..
من أين؟
متى؟
وكيف؟
لا أحد يعرف..!
أي حضارة تلك التي بنت ذلك الاثر الغريب ؟
لا احد يعرف !
إنها "مدينة الجن" !
إنها بلا شك من عجائب الدنيا, وواحدة من أعظم المواقع الأثرية في العالم, كيف لا وهي التي شبهها العديد من علماء الآثار بأنها مدينة غاية في التعقيد . يضاهي تعقيدها وإتقانها تعقيد وإتقان الأهرامات الفرعونية.
(مدينة ديرينكويو تحت الأرض Derinkuyu Underground City).
وهي مدينة أثرية عملاقة تحت الأرض في تركيا, عثر عليها بالصدفة في عام 1963 أثناء أعمال التجديد لأحد المنازل في مقاطعة ديرنكويو التابعة لمحافظة نوشهر في وسط تركيا عندما تم العثور على بوابة وتم فتحها لتقود إلى هذا الإكتشاف لهذه المدينة العملاقة المهجورة تحت الأرض, لتثير الحيرة في ضخامتها ووجودها بالأسفل بهذه الطريقة من ما دعى السكان المحليين إطلاق إسم مدينة الجن عليها , إعتقادا منهم بأن الجن هو من بناها في باديء الأمر.
مما تتكون ؟ وكيف تم بناءها ؟
تتكون جغرافيا منطقة ديرينكويو من صخور بركانية لينة ذات صلابة متوسطة, لعل هذا من أهم الأسباب التي شجعت من بنى هذه المدينة الغريبة تحت الأرض على إختيار هذا المكان بالتحديد لحفر وبناء هذه المدينة. وقد شكلت عوامل التعرية (الرياح والمياة) أشكالا غريبة في صخورها ومعالمها التضاريسية على السطح كما تشاهد في هذه الصورة.
تتكون هذه المدينة الأثرية العملاقة من 11 طابقا تحت الأرض وهو عمق يصل إلى 85 مترا, وهي كبيرة جدا لدرجة أنها تتسع لما بين 35 إلى 50 ألف الأشخاص, ليس هذا فقط, فتحتوي هذه المدينة العجيبة على كل ما يلزم من وسائل الراحة من معاصر للزيتون والنبيذ وإسطبلات وأقبية وغرف للتخزين وحجرات للطعام ومصليات, والمميز هنا هو وجود معبد واسع المساحة في الدور الثاني من المدينة الأرضية. ولتأمين التهوية اللازمة للحياة يمتد عمود تهوية يبلغ طوله ما يقارب الـ 55 مترا. والذي يستخدم أيضا كبئر للماء لتزويد كل من القرية الواقعة على سطح الأرض وأيضا المدينة الواقعة تحت سطح الأرض بالمياه ! بالإضافة إلى ما يزيد عن 15 ألف فتحة تهوية صغيرة موزعة في أنحاء المدينة فتحت مدينة ديرينكويو تحت الأرض للسياح في عام 1969 , أي بعد 6 سنوات من إكتشافها.
يتم الدخول إلى هذه المدينة المعقدة عبر عدة بوابات حجرية ثقيلة (تبلغ أطوالها من 1 إلى 1.5 متر وعرض كل منها من 30 إلى 50 سم وأوزانها من 200 إلى 500 كلج) وكل هذه البوابات تغلق من الداخل فقط وليس من الخارج في طريقة ميكانيكية مبتكرة تجعل من فتحها وإقفالها مهمة سهلة وممكنه لشخص واحد فقط وهي بواسطة داعمة خشبية في الثقب المتوضع على وسط البوابة.
من بناها ؟ ومتى؟
تشير كل من تكهنات المؤرخين والدراسات التاريخية التي أجريت على المكان على أن هذه المدينة تحت الأرض بنيت على مراحل وأختير هذا المكان بالذات بسبب طبيعة الصخور البركانية اللينة التي تتكون منها الطبقات الأرضية من ما يجعل من مهمة الحفر مهمة أقل صعوبة من أماكن أخرى.


ويعتقد أن أول مراحل بناء هذه المدينة كانت ما بين القرنين السابع والثامن قبل الميلاد بواسطة شعب الـ (بهريغيانس Phrygians) وهم أحد الشعوب الهندوأوروبية والتي سكنت تلك المنطقة منذ القدم ومن ثم تم توسعة هذه المدينة في العهد البيزنطي الفارسي من قبل المملكة الأخمينيونية (والتي كان مركزها إيران الآن). حيث يعتقد أن المدينة كانت تستخدم كمستوطنة لللاجئين حيث أن هناك إشارة وذكر في المراجع الـ (مجوسية زراداشتية) في الجزء الثاني من كتاب (الأفيستا Vendidad) (وهو أحد أهم المراجع للزراداشتية المجوسية) لمستوطنة لاجئين تحت الأرض بنيت في عهد الإمبراطور جمشيد. لذا يعتقد الكثير من المؤرخين أن هذه المدينة وسعت وتضخمت في أثناء الحكم الفارسي للمنطقة, حيث أن بعض القطع الأثرية المكتشفة في المكان تعود للفترة البيزنطية المتوسطة والتي يعود تاريخها لما بين القرنين الخامس والعاشر قبل الميلاد. حيث قد يجمع العلماء أن هذه المستوطنة كانت ملجئ لإيواء الهاربين .


لكن كل تلك التخمينات تظل تخمينات ولا تصل أبدا إلى حقائق ..
فتظل هذا المدينة الأثرية لغزاً تاريخياً تحت الرمال ..
...............................
صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/majallat.alma3rifa
عبد اللطيف حموتن
عاشت حيوانات الماموث الضخمة منذ آلاف السنين وكانت معاصرة للإنسان القديم. ولكن حيوانات الماموث إنقرضت منذ 10 آلاف سنة .. وتعددت النظريات التي تفسر إنقراض تلك الحيوانات الضخمة .. ولعل أكثرها إنتشاراً أنها إنقرضت بسب الصيد المفرط لهامن قبل البشر! ووأن إفراط البشر في صيد الحيوانات العاشبة مثل الماموث والحصان البري أدى إلى حدوث تغيير في نمط غذائها أفضت إلى فنائها الجماعي. ولكن الجديد في تلك النظريات هو ما قاله العلماء بإن التحولات المناخية كانت هي المسئولة على الأرجح عن إنقراض الماموث وأنواع أخرى قبل أكثر من 10 آلاف سنة .. فقد كشف تحليل الكربون المشع لنحو 600 عينة من عظام حيوانات البيسون "الثور الأمريكي" والموظ "حيوان امريكي شمالي شبيه بالإلكة" وبقايا الماموث والاحصنة البرية التي بادت معه أن البشر لم يكونوا مسؤليين عما حدث !! وأن تغيرات مناخية قد أحدثت تحولاً في طبيعة الأراضي الجافة الباردة , وأدت إلى مواسم الصيف الأكثر دفئاً ورطوبة إلى تغيير في نوعية النباتات التي كان يقتات عليها الماموث والحصان البري وهو ما عجزا عن التكيف معه.
عاشت حيوانات الماموث الضخمة منذ آلاف السنين وكانت معاصرة للإنسان القديم. ولكن حيوانات الماموث إنقرضت منذ 10 آلاف سنة .. وتعددت النظريات التي تفسر إنقراض تلك الحيوانات الضخمة .. ولعل أكثرها إنتشاراً أنها إنقرضت بسب الصيد المفرط لهامن قبل البشر! ووأن إفراط البشر في صيد الحيوانات العاشبة مثل الماموث والحصان البري أدى إلى حدوث تغيير في نمط غذائها أفضت إلى فنائها الجماعي. ولكن الجديد في تلك النظريات هو ما قاله العلماء بإن التحولات المناخية كانت هي المسئولة على الأرجح عن إنقراض الماموث وأنواع أخرى قبل أكثر من 10 آلاف سنة .. فقد كشف تحليل الكربون المشع لنحو 600 عينة من عظام حيوانات البيسون "الثور الأمريكي" والموظ "حيوان امريكي شمالي شبيه بالإلكة" وبقايا الماموث والاحصنة البرية التي بادت معه أن البشر لم يكونوا مسؤليين عما حدث !! وأن تغيرات مناخية قد أحدثت تحولاً في طبيعة الأراضي الجافة الباردة , وأدت إلى مواسم الصيف الأكثر دفئاً ورطوبة إلى تغيير في نوعية النباتات التي كان يقتات عليها الماموث والحصان البري وهو ما عجزا عن التكيف معه.
...............................
صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/majallat.alma3rifa
عبد اللطيف حموتن
- توت عنخ آمون .. والذي يُعرف ايضاً بـ "الطفل الملك" .. كان أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم، وكان فرعون مصر من 1334 إلى 1325 ق.م. في عصر الدولة الحديثة.
كانت فترة حكمه قصيرة للغاية وهادئة إذ لم بحقق بصمة في تاريخ مصر , ولكن على الرغم من ذلك , فقد اصبح إسمه من أشهر الاسماء في العالم بين عشية وضحاها, وذلك بفضل إكتشاف مقبرته الرائعة الكاملة وكنوزه دون اي تلف عام 1922 , كما أن مومياءه كانت سليمة تماما وعمرها 3000 عام.
- ولكن حياة وموت هذا الفرعون الصغير كانت ومازالت تشكل لغزاً ..
وإليكم حقائق عن الملك الطفل ..!
1- إعتلى توت عنخ آمون عرش مصر وهو في سن التاسعة , وكان إسمه "توت عنخ آتون" والذي تغير إلى "توت عنخ آمون" بعد توليه عرش مصر.
2- يٌعتقد إنه حكم مصر في الفترة ما بين 1333 إلى 1323 قبل الميلاد.
3- يُقال إنه كان لديه مستشارين أقوياء ساعدوه في الحكم في هذا السن الصغير.
4- ولد توت عنخ آمون عام 1341 قبل الميلاد , وكان والده الملك "إخناتون" "أمنحتب الرابع" والذي كان ابناً لكل من "أمنحتب الثالث" والملكة "تي" .
5- على الرغم من عدم وجود معلومات عن والدة "توت عنخ آمون" إلا أن تحاليل الحامض النووي أثبتت أن والديه كانا أخ واخت.
6- قبل إكتشاف مقبرته لم تكن هناك اية معلومات عن مظهر "توت عنخ آمون" أو حالته الصحية .
7- وفقاً للأشعة المقطعية للموياء , فإن الملك كان بطول 5 أقدام و8 بوصات.
8- عند عرض الجمجمة على الاشعة السينية تبين أن الجمجمة ممدودة بشكل غير طبيعي , إلا أن العلماء إعتقدوا أن هذا ربما كان سمة للأسرة.
![]() |
| جمجمة الملك تحت أشعة X |
9- أظهرت الأشعة أن الملك الصغير , ربما تلقى ضربة قوية على قدمه اليسرى , مما يفسر وجود رسومات له وفي يده عصا, وكذلك وجود القصب والأدوية في قبره , حيث كان يعاني إختلالاً في المشي.
10 - يُعتقد أن الملك قد تزوج من أخته غير الشقيقة "غنخ آسن " وقد تغير إسمها بعد الزواج إلى "عنخ أسن آمون " وقد كانت إبنة "إخناتون" والملكة "نفرتيتي" ,ولكن " توت عنخ آمون" كان إبن أحدى زوجات "إخناتون" الأقل شهرة.
![]() |
| الملك توت عنخ آمون وزوجته غنخ آسن |
11-لم يكن للملك "توت عنخ آمون" أية ذرية ولكن الدراسات التي أُجريت على الحمض النووي للمومياوات وجدت إثنين من الأجنة الميتة كانت لإناث يعُتقد أنهما إبنتاه .
قبر الملك
1- بالمقارنة مع قبور الملوك في مصر الفرعونية , فإن قبلر الملك "توت عنخ آمون" كان أصغر من بقية قبور الفراعنة , وربما يرجع ذلك إلى الوفاة المفاجئة للفرعون الصغير.
2- تقع مقبرة "توت عنخ آمون" في وادي الملوك ,على الضفة الغربية لنهر النيل "الاقصر حالياً" .
3- تم إكتشاف مقبرة الملك الصغير , عام 1922م عن طريق عالم الآثار الإنجليزي " هوارد كارتر " , ويقول أن المقبرة كانت مختفية بفعل الرمال والحجارة ,وبسبب الفيضانات.
4- بالرغم من وجود الكثير من كنوز الملك داخل المقبرة إلا أنه يُعتقد أن نصف الكنوز قد سرقت بعد وقت قصير من دفن الملك , إلا أن حجرة الدفن لم تمس حتى عام 1922م عندما إكتشفها "هوراد كارتر"
5- على الرغم من ان المقبرة كانت صغيرة , إلا أن الملك قد دُفن مع مئات القطع الأثرية والأدوات التي كانت في طريقها للإستخدام في الحياة الأخرى-على حسب إعتقاد المصريين القدماء- , وقد تم الإحتفاظ بكافة القطع الاثرية في المتحف المصري بالقاهرة.
6- من أهم القطع الأثرية الشهيرة هو "قناع الملك توت عنخ آمون" والذي يتكون من الذهب الخالص والأحجار الكريمة مثل اللازورد والفيروز والكوارتز , ويزن حوالي 24 رطل.
7- تابوت الملك الحجري كان مصنوعاً من الجرانيت , ويحتوي على ثلاثة توابيت خشبية مغطاة بالذهب,وتم العثور على مومياء الفرعون داخل التابوت الداخلي وكانت مغطاة بالذهب وتزن حوالي 243 رطلاً.
8- أما بقية القطع الأثرية الاخرى في القبر فكانت إما من الذهب الخالص أو مغطاة بالذهب , وهي تشمل أيضاً العرش الضي كان مغطى بالذهب ومرصع بالأحجار الكريمة .
9- وتشمل القطع الأخرى , الأثاث ,العربات,الأقواس,السهام,العصى,الملابس,الأحذية,الطعام,النبيذ,البيرة, الالعاب,المجوهرات ,العطور والزيوت..وغيرها..
- هناك الكثير من القصص التي تفسر موت الفرعون الصغير ..ولعل أشهرها
1- إصابة في الرأس.
- وفقاً لدراسات أُجريت على المومياء,وجدت أن الملك قد أُصيب في رأسه في الجزء الخلفي من الجمجمة,وأن الوفاة ترجع إلى هذه الإصابة,ولكن قد تكون أيضاً تلك الإصابة حدثت اثناء عملية التحنيط,أو إثناء الدراسة على المومياء بعد إكتشافها.
2- سقوط قاتل.
- هدم وجود القفص الصدري للمومياء أدى إلى الإعتقاد أن الملك ربما تعرض إلى سقوط قاتل أدى إلى كسر قفصه الصدري ثم الوفاة, ولكن ربما تم كسرالقفص الصدري اثناء تعامل "هوارد كارتر " ورجاله مع المومياء.
3- صرع الفص الصدغي .
- يعُنقد أن الملك كان يعاني من صرع الفص الصدغي الذي أدى إلى الموت المفاجيء وغير المبرر.
4- الملاريا وإصابة الساق.
- يُعتقد ان الملك كان يعاني من مرض الملاريا الذي أُصيب به عدة مرات , وكذلك كان يعاني من كسر في الساق, وأدت إلى نخر في العظام , فأدى ذلك إلى وفاته .
* ولكن معظم هذه النظريات مجرد تكهنات , وليس هناك دليل قاطع يثبت صحة إحداها , وعلى الرغم من أن السبب في موت الملك ربما يكون بسبب القتل , إلا أن الاكثر إحتمالاً أن وفاته ربما تكون بسبب مزيج من الإضطرابات والأمراض.
- لعنة الملك توت
كان ومايزال يعُتقد أن اي شخص يجروء على فتح قبر الملك سوب يعاني ن لعنته وغضبه , وربما تم تصديق هذا الإعتقاد بسبب الموت المفاجيء لبعض الاشخاص الذين ندخلوا إلى مقبرة الملك خلال بعثة "هوارد كارتر" !
* اللورد كارنارفون الذي قام بتمويل البعثة مات سنة 1923م بسبب لدغة بعوضة على خده , والتي أدت إلى تسمم في الدم !
كما أن كلب اللورد قد توفى أيضا بعد فترة وجيزة من وفاة سيده! , والغريب ان هناك جرح على خد الفرعون إيضاً وقد إلتئم وربما كان من لدغة بعوضة.
- ولكن الكثير من الأشخاص الذين دخلوا إلى المقبرة لم يصبهم سوء وقد عاش بعضهم لأكثر من سبعين عاماً , ومنهم إبنة اللورد كارنافون , والتي كانت أول من دخل المقبرة !
* كما أن عصافير الكناري الخاصة بـ "هوارد كارتر" قد تم إفتراساها بواسطة ثعبان كوبررا يشبه الموجود في رسومات المقبرة
* ويقُال ان التيار الكهربي قد إنقطع عن القاهرة في الوقت الذي تم فيه فتح المقبرة !
- ولكن بالطبع ليس هناك أي دليل علمي على وجود لعنة في مقبرة الملك "توت عنخ آمون"
قبر الملك
1- بالمقارنة مع قبور الملوك في مصر الفرعونية , فإن قبلر الملك "توت عنخ آمون" كان أصغر من بقية قبور الفراعنة , وربما يرجع ذلك إلى الوفاة المفاجئة للفرعون الصغير.
2- تقع مقبرة "توت عنخ آمون" في وادي الملوك ,على الضفة الغربية لنهر النيل "الاقصر حالياً" .
3- تم إكتشاف مقبرة الملك الصغير , عام 1922م عن طريق عالم الآثار الإنجليزي " هوارد كارتر " , ويقول أن المقبرة كانت مختفية بفعل الرمال والحجارة ,وبسبب الفيضانات.
4- بالرغم من وجود الكثير من كنوز الملك داخل المقبرة إلا أنه يُعتقد أن نصف الكنوز قد سرقت بعد وقت قصير من دفن الملك , إلا أن حجرة الدفن لم تمس حتى عام 1922م عندما إكتشفها "هوراد كارتر"
5- على الرغم من ان المقبرة كانت صغيرة , إلا أن الملك قد دُفن مع مئات القطع الأثرية والأدوات التي كانت في طريقها للإستخدام في الحياة الأخرى-على حسب إعتقاد المصريين القدماء- , وقد تم الإحتفاظ بكافة القطع الاثرية في المتحف المصري بالقاهرة.
6- من أهم القطع الأثرية الشهيرة هو "قناع الملك توت عنخ آمون" والذي يتكون من الذهب الخالص والأحجار الكريمة مثل اللازورد والفيروز والكوارتز , ويزن حوالي 24 رطل.
7- تابوت الملك الحجري كان مصنوعاً من الجرانيت , ويحتوي على ثلاثة توابيت خشبية مغطاة بالذهب,وتم العثور على مومياء الفرعون داخل التابوت الداخلي وكانت مغطاة بالذهب وتزن حوالي 243 رطلاً.

8- أما بقية القطع الأثرية الاخرى في القبر فكانت إما من الذهب الخالص أو مغطاة بالذهب , وهي تشمل أيضاً العرش الضي كان مغطى بالذهب ومرصع بالأحجار الكريمة .
9- وتشمل القطع الأخرى , الأثاث ,العربات,الأقواس,السهام,العصى,الملابس,الأحذية,الطعام,النبيذ,البيرة, الالعاب,المجوهرات ,العطور والزيوت..وغيرها..
- لغز موت الفرعون !
- هناك الكثير من القصص التي تفسر موت الفرعون الصغير ..ولعل أشهرها
1- إصابة في الرأس.
- وفقاً لدراسات أُجريت على المومياء,وجدت أن الملك قد أُصيب في رأسه في الجزء الخلفي من الجمجمة,وأن الوفاة ترجع إلى هذه الإصابة,ولكن قد تكون أيضاً تلك الإصابة حدثت اثناء عملية التحنيط,أو إثناء الدراسة على المومياء بعد إكتشافها.
2- سقوط قاتل.
- هدم وجود القفص الصدري للمومياء أدى إلى الإعتقاد أن الملك ربما تعرض إلى سقوط قاتل أدى إلى كسر قفصه الصدري ثم الوفاة, ولكن ربما تم كسرالقفص الصدري اثناء تعامل "هوارد كارتر " ورجاله مع المومياء.
3- صرع الفص الصدغي .
- يعُنقد أن الملك كان يعاني من صرع الفص الصدغي الذي أدى إلى الموت المفاجيء وغير المبرر.
4- الملاريا وإصابة الساق.
- يُعتقد ان الملك كان يعاني من مرض الملاريا الذي أُصيب به عدة مرات , وكذلك كان يعاني من كسر في الساق, وأدت إلى نخر في العظام , فأدى ذلك إلى وفاته .
* ولكن معظم هذه النظريات مجرد تكهنات , وليس هناك دليل قاطع يثبت صحة إحداها , وعلى الرغم من أن السبب في موت الملك ربما يكون بسبب القتل , إلا أن الاكثر إحتمالاً أن وفاته ربما تكون بسبب مزيج من الإضطرابات والأمراض.
- لعنة الملك توت
كان ومايزال يعُتقد أن اي شخص يجروء على فتح قبر الملك سوب يعاني ن لعنته وغضبه , وربما تم تصديق هذا الإعتقاد بسبب الموت المفاجيء لبعض الاشخاص الذين ندخلوا إلى مقبرة الملك خلال بعثة "هوارد كارتر" !
* اللورد كارنارفون الذي قام بتمويل البعثة مات سنة 1923م بسبب لدغة بعوضة على خده , والتي أدت إلى تسمم في الدم !
كما أن كلب اللورد قد توفى أيضا بعد فترة وجيزة من وفاة سيده! , والغريب ان هناك جرح على خد الفرعون إيضاً وقد إلتئم وربما كان من لدغة بعوضة.
- ولكن الكثير من الأشخاص الذين دخلوا إلى المقبرة لم يصبهم سوء وقد عاش بعضهم لأكثر من سبعين عاماً , ومنهم إبنة اللورد كارنافون , والتي كانت أول من دخل المقبرة !
* كما أن عصافير الكناري الخاصة بـ "هوارد كارتر" قد تم إفتراساها بواسطة ثعبان كوبررا يشبه الموجود في رسومات المقبرة
* ويقُال ان التيار الكهربي قد إنقطع عن القاهرة في الوقت الذي تم فيه فتح المقبرة !
- ولكن بالطبع ليس هناك أي دليل علمي على وجود لعنة في مقبرة الملك "توت عنخ آمون"
واخيراً..فإن مقبرة الملك الشاب , وقصتة وكنوزه الرائعة ولغز وفاته مازالت تلقى الكثير من الأهتمام.
وقد تم الإحتفاظ بمومياءه في صندوق زجاجي في القبر نفسه لمنعها من التحلل , ولكن بقية القطع الأثرية فهي موجودة في المتحف المصري بالقاهرة .
...............................
صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/majallat.alma3rifa



.jpg)
.jpg)






.jpg)






